اخبار عاجلة
الرئيسية / مدرسة الاحد

مدرسة الاحد

1974996_576424435787396_1269825580_n
رسالة التعليم المسيحي (مدرسة الأحد)

الرسالة الأساسية لمدرسة الأحد (التعليم المسيحي) هي تعليم كلمة الله للأعمار ألمختلفة والتعليم يعني ألتغيير ومن ثم يمكن القول إن مدارس الأحد هدفها الأساسي هو حدوث تغيير في حياة الأفراد لتكون حياتهم متفقة مع كلمة ألله وتعاليم الكنيسة الكاثوليكية وهذا التغيير يشمل:

تغيير الحياة:

تغيير الحياة:

بدون كلمة الله لا يمكن للحياة أن تتغير فهي البذار الوحيدة المعينة من قبل الله لإحداث التغيير في حياة الناس ويمكن الرجوع إلي الشواهد الآتية (إش55: 10-11) (مت: 1-23) (1كو3: 7).

تغيير المفاهيم وتصحيح التعاليم الخاطئة:

تغيير المفاهيم وتصحيح التعاليم الخاطئة:

عن طريق كلمة الله يمكن أن تتغير مفاهيمنا الخاطئة. وقد قدم الرب يسوع من خلال تعاليمه مفاهيم صحيحة للناس، ومن أمثلة ذلك:

  1. مفهوم الخطيئة: فالخطيئة ليست هي الفعل نفسه، ولكنها أعمق من ذلك حيث تشمل الدوافع الداخلية التي لا يراها الناس كالنظرة ألخاطئة والشهوة ألخاطئة والأفكار الشريرة….الخ.
  2.   مفهوم القريب: من خلال مثل السامري الصالح استطاع الرب يسوع أن يجعل مفهوم القريب هو كل إنسان يحتاج إلي مساعدتنا، وليس فقط أولئك الأقرباء لنا بالجسد أو الذين يتفقون معنا في الجنس أو الدين.
  3. مفهوم العظمة الحقيقة: حيث قال إن العظمة الحقيقية هي في التواضع وتقديم التضحيات من أجل الآخرين “من أراد أن يكون فيكم عظيماً فليكن لكم خادماً” (مت20: 26).
  4. مفهوم الحرية الحقيقية: فالحرية من الخطيئة هي الحرية الحقيقية وليست الحرية لعمل الخطيئة “إن حرركم الابن فبالحقيقية تكونون أحراراً” (يو8: 36) لأن “كل من يعمل الخطيئة هو عبد للخطيئة” (يو8: 34).
  5.  مفهوم الخدمة: فالخدمة لا تقتصر علي الوعظ فقط، بل تشمل مساعدة الآخرين وخاصة الأخوة الأصاغر. وعندما تتغير مفاهيمنا تتغير حياتنا وفقًا لهذه المفاهيم وتكون النتيجة:
  • حدوث نهضة روحية في حياة الناس. فلا توجد نهضة روحية في العهدين القديم والجديد إلا وتأسست علي التغيير الذي تجريه كلمة الله في مفاهيم الناس وحياتهم.
  • تحصين الحياة الروحية ضد التعاليم الخاطئة.

اهمية وأهداف مدرسة التعليم المسيحي

يجب أن يكون الهدف الأساسي للعمل في مدرسة الأحد هو:

يجب أن يكون الهدف الأساسي للعمل في مدرسة الأحد هو:

  1. غرس القيم والمبادئ المسيحية للمخدومين الصغار (كـإشارة الصليب، الصلاة ألربانية، السلام الملائكي، الأمانة، الصدق، ممارسة الأسرار وقراءة كلمة الله يوميّاً، حضور القداديس والأعياد ألكنسية، الصلاة اليومية، فحص الضمير، الاشتراك في الأنشطة الرعوية المختلفة).
  2. النمو في نعمة الأسرار يوما بعد يوم وخاصة في أسرار التنشئة (المعمودية والميرون ولأفخارستيا) أيّ يجب تذكر المخدومين بنعمة هذه الأسرار أنهم انتموا لعائلة الثالوث الأقدس ( أنا أعمدك يا (…) باسم الآب والابن والروح القدس)، وأصبحوا هياكل للروح القدس بتدشينهم بسر الميرون المقدس فيجب أعمالهم وسلوكهم وأقوالهم تظهر فيها رائحة المسيح الزكية، أما سر المناولة فيجب أن ندرب الاولاد على كيفية ممارسته بطريقة لائقة فمثلا حين نسمع أو نري الاولاد  يتلفظ بشتائم أو لاحظنا بعض السلوكيات الغير لائقة ننذره أنه لا يستحق أن يتقدم للمناولة ومن هنا يعيش في السير نحو الكمال.
  3. إدراك حقيقة الله ومعرفته كأبيهم السماوي ليتمتعوا بالعشرة والشركة معه يومًا بعد يوم.
  4. أن يعرف يسوع المسيح يوما بعد يوم من خلال الأسرار والموضوعات الكتابية والعقائدية والأعياد الكنسية وسير الشهداء والقديسين وأيضًا من خلال الصلوات اليومية أو حضوره للقداديس يوم الاحد.
  5. تنمية المواهب كالرسم والصوت والأشغال اليدوية.

 

الهدف من رسالة التعليم المسيحي
  • تهدف رسالة التعليم المسيحي إلى تقديم عرضٍ شاملٍ لمضمون العقيدة الكاثوليكية الجوهرية والأساسية في مادتي الإيمان والأخلاق وذلك على ضوء التعليم والتقليد الكنسيّ. مصادر هذا التعليم والتقليد هي الكتاب ألمقدس وأقوال أباء الكنيسة والنصوص الليتورجيا، والوثائق المجمعية والإرشادات الرسولية والرسائل الرعوية التي تعلنها سلطة الكنيسة التعليمية. تقوم رسالة التعليم المسيحي في توفير وتأمين دروس التربية الدينية للصغار والكبار، وتلقينهم وتعليمهم مبادئ الإيمان الأساسية والعقيدة ألسليمة، تعليماً راسخاً ومنتظماً، ومساعدتهم على النمو في معرفة السيد ألمسيح، والتقدم في الحياة ألروحية، وحثهم على السلوك والحياة بموجب الإيمان المسيحي القويم.

 

  • يوضح لنا تعليم الكنيسة الكاثوليكية بأن هدف رسالة التعليم المسيحي هو تعزيز وتنمية الإيمان الناشئ في قلوب ألمؤمنين، وتعميق معرفتهم وعلاقتهم بالسيد المسيح، والاقتداء به: “غاية التعليم الخاصة هي السعي إلى دفع الإيمان الناشئ إلى التقدم وتسيير الحياة ألمسيحية لدى ألمؤمنين، من كل الأعمار، على طريق الكمال وتعهدها بالغذاء اليومي. فالقضية إذن هي قضية العمل، سواء أكان عن طريق المعرفة أم ألممارسة على تنمية بذار الإيمان التي يبذرها الروح القدس مع أول إعلان للإنجيل والتي نقلها العماد بطريقة فعالة.  فالتعليم المسيحي يرمي إذن إلى تعميق فهم سر المسيح، على ضوء الكلمة التي يستضئ الإنسان كله بنورها، حتى إذا جلبته النعمة وأصبح خليقة جديدة، ابتدأ يتبع المسيح ويتعلم في الكنيسة، يوماً بعد يوم، كيف يفكر مثله ويحكم مثله ويسير بمقتضى وصاياه ويأمل على نحو ما يدعونا هو إلى الأمل. ونعلن بعبارة أدق أن التعليم المسيحي يسعى، ضمن إطار العمل على التبشير بالإنجيل، إلى أن يكون  مرحلة تثقيف وإنضاج، أعني فترة من الزمن يسعى المسيحي فيها، إلى تعميق معرفته بيسوع المسيح الذي استسلم له: أي معرفة سره وملكوت الله الذي يعلن عنه والمتطلبات والمواعيد التي تنطوي عليها بشارته الإنجيلية، والطرق التي يرشد إليها جميع الذين يريدون إتباعه”.

 

دور الكنيسة الكاثوليكية والرعايا في التعليم المسيحي

 

  • تجهيز فريق عمل لدراسة أحوال مدارس الأحد في الرعايا الكاثوليكية.
  • تجهيز فريق عمل مجهز من متخصصين في التربية والألعاب وعلم النفس وعلم الاجتماع والأشغال اليدوية والرسم وتنمية المواهب والمهارات ووسائل الإيضاح وتحفيظ الآيات وكيفية ترسيخ قيم ومبادئ مسيحية.
  • تجهيز موضوعات تخص الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد من مرحلة الابتدائي حتى مرحلة ثانوي أيّ طفل حين يصل لمرحلة ثانوي يكون تلقن كل ما يوجد في الكتاب المقدس.
  • تجهيز موضوعات تخص روحانية الكنيسة الكاثوليكية وتراثها العريق المجيد وبماذا نفتخر أننا كاثوليك ودراسة الأسرار رعويا والعقائد الكاثوليكية، وكيف ينتمي الاولاد لكنيستهم.
  • أن تلتزم جميع مدارس التعليم في الرعايا الكاثوليكية حتى تصبح مدارس التعليم المسيحي الكاثوليك في تعليم واحد، وقلب واحد، وعقل واحد، وفكر واحد، ورأي واحد في جميع الأبرشيات الكاثوليكية حتى نكون جسد واحد في شخص المسيح.

 

التعليم المسيحي هو نضوج الإيمان المسيحي

اهمية رسالة التعليم المسيحي في الكنيسة، هي ميزة وضرورة هذه الرسالة تكوين الفكرة الاساسية للإيمان المسيحي والعقيدة وأسرار الكنيسة ألمقدسة، وتقوية وإحياء الجماعات ألمسيحية، “وبالرغم من تعدد الخدمات الكنسيّة داخل وخارج الكنيسة. التعليم المسيحي هو واجب جسيم وضروري يقع على عاتق كل كنيسة وكل أسقف وكل راعي وخادم، وذلك لأهمية هذا التعليم في نضوج الإيمان المسيحي، وتثبيت المعرفة الراسخة والاتحاد الوثيق بالسيد المسيح: “على كل كنيسة متمتعة بحكم ذاتي، ولا سيما على أساقفتها، واجب جسيم في أن يلقي التعليم ألمسيحي، لكي يبلغ به الإيمان نضوجه ويتكوّن تلميذ المسيح بمعرفة تعاليم المسيح معرفة أعمق وأوفق، والاتحاد بشخصه يوماً فيوماً”.